كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



كره هذا.
قال: نعم.
قال: لا أدخل في شيء يكرهه.
ورجع ولم يأخذ من المال شيئا (1) .
قال سعيد بن عبد العزيز الدمشقي: إن عربية القرآن أقيمت على لسان سعيد بن العاص لأنه كان أشبههم لهجة برسول الله (2)-صلى الله عليه وسلم-.
وعن الواقدي: أن سعيدا أصيب بمأمومة (3) يوم الدار فكان إذا سمع الرعد غشي عليه.
وقال هشيم: قدم الزبير الكوفة وعليها سعيد بن العاص فبعث إلى الزبير بسبع مائة ألف فقبلها.
وقال صالح بن كيسان: كان سعيد بن العاص يخف بعض الخفة من المأمومة التي أصابته وهو على ذلك من أوفر الرجال وأحلمه.
ابن عون: عن عمير بن إسحاق قال:
كان مروان يسب عليا-رضي الله عنه- في الجمع فعزل بسعيد بن العاص فكان لا يسبه.
قال ابن عيينة: كان سعيد بن العاص إذا قصده سائل وليس عنده شيء قال: اكتب علي سجلا بمسألتك إلى الميسرة.
وذكر عبد الأعلى بن حماد: أن سعيد بن العاص استسقى من بيت فسقوه واتفق أن صاحب المنزل أراد بيعه لدين عليه فأدى عنه أربعة آلاف دينار.
وقيل: إنه أطعم الناس في قحط حتى نفد ما في بيت المال وادان فعزله معاوية.
__________
(1) أخرجه ابن عساكر 7 / 133 آ من طريق ابن سعد.
(2) أخرجه ابن أبي داود في " المصاحف ": 24 من طريق العباس بن الوليد حدثنا أبي حدثنا سعيد بن عبد العزيز...
(3) المأمومة: الشجة التي بلغت أم الرأس وهي الجلدة التي تجمع الدماغ.